اساسيات يجب ان تَعلمها عن التاريخ ج3 والاخير





يحمل البعض بداخله حقدا وكرها مسبقاً على حقب تاريخيه معينة قد ولت وزالت، ولا يكتف بذلك فحسب بل يصعد جهده على أسماء وشخصيات ورموز قد بارت عظامهم، ولو وفروا جهدكم وركزوه على ما ينفع دنيانا ودنياهم لكان خيراً لهم من لعن الماضي يقول الله تعالى : (تلك امة قد خلت ..)



 والذي يجب ان نعلمه ونتطبقة انه في البحث العلمى، وخاصة البحث التاريخي يجب  الا توجد وصفات جاهزة لوصف الأمور بالتشاؤم أو التفاؤل، بل  هناك حقائق موضوعية، وأدلة، وبعيداً عن لون هذه الحقائق؛ أسود هو أم أبيض، فإن الحجة يجب أن تبقى للدليل.إن الإنسان، وهو يدرس واقعه وماضيه، ليس مطلوباً منه أن يعطي الأحداث ألواناً، لأنه لا يكون في حصة رسم ، ولن تنهض اى امة الا بتقبل الحقيقة التاريخية كما هى لا كما لونتها هى حسب اهوائها 


ويجب ان تعرف ان الخلاف حول تـفسير التاريخ ليس ظاهرة ترفٍ، ولا هو مجرد خلافٍ حولَ تفسير الماضي، بل هو في الدَّرجة الأولى خلافٌ حول الطَّريق إلى المستقبل.. والأمم دائماً تهرع إلى تاريخها، في لحظات مِحنتها تستمدُّ منه الإلهام والدَّعم النَّفسـي ، بينما يلجأ خصومها دائماً إلى تزييف التاريخ وتشـويهه لتضليل الحاضر وإفسـاد الطريق إلى المسـتقبل ولذلك علينا معرفة التاريخ الحق بعيداً عن التضخيم او التزييف والتشويه


لأن التاريخ كما هو معروف عند الكثير ما هو الا سير شخصية للرجال العظماء يجب علينا ان نعلم ان قيمة الزعامات تقاس بما اعتطة لشعوبها والى اى مدى وصل الشعب عند رحيل الزعيم ، او بالمبدأ او القاعده المعروفه "تقاس الامور بنتائجها" وهذه القاعدة صحيحة اذا ما طبقت على سيرة اى شخص من اشخاص التاريخ





.
 
تحذير: يحظر نشر أو نسخ أي من الاعمال المنشوره في المدونه من غير إذن كتابي أو الرجوع لصحابها, ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمساءله القانونيه , طبقا لقوانين وحقوق الملكيه الفكريه

ShareThis