اختلفت الاراء حول التاريخ بداية من مفهومه ومعناه وانتهاءً من كونه هل هو علم ام فن؟ وهذا الاختلاف مرده اختلاف اراء الناس واختلاف الازمنه والامكنه بالطبع.!
وكــى لا اطيل علــيك بأقوال المؤرخين واختلاف ارائهم حول مفهوم التاريخ ومعناه يمكن القول بأن التاريخ عبارة عن تفاعل
مكــان + زمان + إنسان ، ولذلك نسطتيع ان نقول ان التاريخ بدأ مع الانسان ولكن يتبادر الى ذهنى سؤال وهو اذا بدأ التاريخ مع الانسان فما معنى ان نقول هناك عصوراً قبل التاريخ وعصوراً بعده؟
وهذا السؤال يقودنا بدوره الى سؤال آخرأهم وهو: هل تقسيم التاريخ الى حقب( قبل وبعد التاريخ) وعصور (قديم ـ وسيط ـ حديث) حقيقي ام لا؟ فى واقع الامر لا يوجد تقسيم للتاريخ هذا التقسيم ابتدعه المؤرخون كى يسهلوا علينا وعلى انفسهم دراسه التاريخ والبحث فيه ، لكن اذا كان التاريخ يُدرس للاعتبار والعظة فإن الحدود الفاصلة بين ازمانه تكاد تكون وهمية ولا وجود لها، فلا يمكن وضع الفواصل وانت تتحدث عن العبر وعن اثار الحدث وذلك لمتداد العبر والدروس عبر الازمنه والعصور دون فواصل بينها
والشيء الاهم الذي يجب ان تعلمه عن التاريخ ان معظم التاريخ هو ظن وتخمين ونحن لا نعرف كل تاريخ الانسان ولا حتى تاريخ كل الشعوب فتفاصيل التاريخ اكثر من ان تحصر، وفى التاريخ كما فى العلم وفى كل شيء تسود النسبية فمعلومات الانسان مثل الانسان نفسة معلومات ناقصة .
ورغم هذا الخلل الذي يعتري التاريخ الا اننا لا نستيطع ان نعيش بدونه، افترض جدلاً، انك استطعت بطريقة ما ان تقطع صلتك نهائياً بالماضي كيف يكون حالك؟ ولو فعلنا كلنا مثلك كيف يكون حالنا؟ فى الاغلب سنحاول جميعاً ان نبدأ من جديد وهذا ما يرجعنا الى الاف بل ملايين السنين والقرون لذلك كان ضرورياً على العامى والمثقف والمتخصص ان يتعلم التاريخ
ولذلك ظل من شروط تولى منصب رئاسة الجمهورية فى معظم الدول ان يكون المترشح للرئاسة على علم بتاريخ بلده الحديث فقط على اقل تقدير، ومن يتجاهل التاريخ عقوبته ان يتجاهله الواقع.
ولذلك ظل من شروط تولى منصب رئاسة الجمهورية فى معظم الدول ان يكون المترشح للرئاسة على علم بتاريخ بلده الحديث فقط على اقل تقدير، ومن يتجاهل التاريخ عقوبته ان يتجاهله الواقع.
يتبع
تحذير: يحظر نشر أو نسخ أي من الاعمال المنشوره في المدونه من غير إذن كتابي أو الرجوع لصحابها, ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمساءله القانونيه , طبقا لقوانين وحقوق الملكيه الفكريه